المزيد في هنا سطات

الرئيسية | هنا سطات | ججيلي واليازغي يقدمان كتابهما "الصحراء هويتنا" بكلية الحقوق بسطات

ججيلي واليازغي يقدمان كتابهما "الصحراء هويتنا" بكلية الحقوق بسطات


احتضنت كلية الحقوق بسطات، بعد زوال أول أمس (الأربعاء) لقاء تقديميا لكتاب “الصحراء.. هويتنا” وهو عبارة عن حوار مطول مع السياسي المغربي محمد اليازغي أجراه الصحافي يوسف ججيلي حول الصحراء المغربية.

اللقاء نظمته جمعية البديل الحداثي الشعبي بشراكة مع كلية الحقوق ، وحضره عميد الكلية ونائب رئيس الجامعة، وثلة من الأساتذة والباحثين وطلبة وفعاليات سياسية وجمعوية.

وعبر الصحافي ججيلي في بداية اللقاء عن تأثره الكبير بالحضور داخل الكلية التي قضى داخلها أجمل أيام عمره كطالب جامعي، كما أكد على اعتزازه بالصدى الإيجابي الذي خلفه الكتاب، والمتوفر حاليا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، معتبرا أنه يشكل بالنسبه له “وثيقة تاريخية”، موجهة لكافة المغاربة والشباب على وجه الخصوص.

من جانبه قال اليازغي، خلال الحفل، إن كتابه يعد مساهمة للتعريف بقضية الصحراء المغربية، مبرزا تشبث الشعب المغربي بالوحدة الترابية للمملكة.

وأكد أن “قضية الصحراء ترتبط بهويتنا،” داعيا المؤلفين إلى تسليط مزيد من الضوء على هذه القضية من جميع جوانبها، خاصة السياسية والاقتصادية والثقافية.

من جهته، قدم الدكتور عبد الجبار عراش، والدكتور محمد الماضي، قراءة في الكتاب غاصت في مختلف جوانبه، وخلفياته، وأهم تمفصلات الأحداث التي سردها. 

 

يذكر أن الكتاب صدر أكتوبر من السنة الماضية وهو عبارة عن حوار مطول مع السياسي المغربي محمد اليازغي أجراه الصحافي يوسف ججيلي عن الصحراء المغربية، اختار له صاحب الكتاب عنوان "الصحراء...هويتنا"، وهو عبارة عن محاورة طويلة الأمد جمعت الصحافي ججيلي بالسياسي اليازغي منذ 2011 حول القضية الوطنية الأولى للمغاربة، وضم بين ثناياه شهادة لواحد من خيرة من عرفوا هذا الملف عن قرب، وليس بالاطلاع البعيد ولكن بالتجربة الفعلية وبضبط كل مايهم قضية صحرائنا عن قرب أو من بعد

الكتاب تطرق لكل ما يهم القضية الوطنية منذ عهد الملك المحرر محمد الخامس، ومر عبر الحديث عن علاقة المغرب ببلاد شنقيط أو موريتانيا وموقف ولي العهد آنذاك مولاي الحسن (الراحل الحسن الثاني) من هاته الأرض التي رفض محمد الخامس ضمها إلى المغرب ويعبر المؤلف عبر مرحلة الحسن الثاني ومختلف تطورات قضية الوحدة الترابية للبلد، ويتحدث اليازغي في الكتاب أيضا عن الزعيم عبد الرحيم بوعبيد الذي أدى غاليا ثمن موقفه من صحرائنا وأيضا عن علاقة هذا الزعيم الكبير إبان عهد الحسن الثاني رحمه الله بالفقيه البصري وليبيا والسلاح وأيام حكم القذافي

الكتاب يعرج أيضا على قضية وحدتنا الترابية منذ اعتلاء جلالة محمد السادس العرش، وكيف تم صنع اضطرابات معينة في العيون بعد إعفاء ادريس البصري من مهامه كوزير للداخلية من طرف أمنيين سابقين كانوا يخشون من العهد الجديد ورؤيته لهم

الكتاب وثيقة تاريخية وسياسية هامة صدر في أربع لغات قال عنه يوسف ججيلي في تصريح "لأخبار سطات" إن "السبب الرئيسي في اختيار محاوره هو إلمام السي اليازغي بالملف وتوفره على كمية معلومات عن الصحراء المغربية لا تتوفر لعدد كبير من السياسيين المغاربة، وهو أمر عايشته - يقول ججيلي - إبان اشتغالي في الصحافة يومية أو أسبوعية عندما كنت أدرك أنني أمام خزان حقيقي من المعلومات في هذا الملف لا يكتفي بالتنظير عن بعد بل يعرف القبائل الصحراوية ويعرف المنطقة ويحظى باحترام كبير من طرفها، ويدافع عن مغربية الصحراء من موقع العالم والعارف، وهو ما قد يصلح للأجيال الجديدة لكي تعرف بعضا من تاريخ هذا الملف من منطلق عالم ولكي تدافع هي الأخرى عن مغربية صحرائنا بوثائق ومعلومات مؤكدة"


التعليقات الواردة اسفله تعبر عن رأي اصحابها و ليس رأي أخبار سطات


صوت و صورة