المزيد في هنا سطات

الرئيسية | هنا سطات | متدربو "الاوطوسطوب".. حتى لا نقلق راحة شركة النقل الحضري لسطات !!

متدربو "الاوطوسطوب".. حتى لا نقلق راحة شركة النقل الحضري لسطات !!


من كثرة تكرره، أصبح مشهد فتيات وفتية يتأبطون محافظهم عند محطة الأداء بالطريق السيار قرب العمامشة بسطات عاديا لدى مستعملي هذه الطريق، حتى أن العديد من سائقي السيارات أصبحوا يستعدون مباشرة بعد أداء واجب تذكرة الطريق السيار للشارات المستعطفة لهؤلاء التلاميذ الراغبين في العودة لمركز المدينة.

حكاية هؤلاء الشباب انطلقت مع افتتاح مدرسة محمد السادس للتكوين في مهن البناء والاشغال العمومية ضواحي مدينة سطات، وبالضبط قرب " العمامشة"، كان مفهوما لم تم اختيار هذا المكان أولا لأن مؤسسة بهذا الحجم تحتاج عقارا ضخما يمكن المتدربين من اجراء الحصص التطبيقية بعين المكان، وثانيا لأن العقار هو في ملك المجلس الإقليمي لسطات وبالتالي شراكة بين هذين المؤسستين جعلت المشروع يتحول لحقيقة.

فكر القائمون على المشروع في كل شيئ الا في إشكالية نقل المتدربين من المركز الى وسط المدينة والتي تصل مسافتها الى حوالي 12 كلم.

تم الاعتماد على شركة النقل الحضري والتي لم تستطع تأمين سوى رحلتين ذهاب واياب يوميا وتحججها بأن هذا الخط يكبدها خسائر. موقف الشركة هذا لم ينجح إلحاح التلاميذ ولا إدارة المدرسة في تليينه، والنتيجة استفحال ازمة النقل من والى مدرسة محمد السادس للتكوين في مهن البناء والاشغال العمومية، واستمرار معاناة مانات التلاميذ الذين تلفظهم المدرسة يوميا ويضطرون لتوسل توصيلة تقلهم للمدينة.

مسؤولية السلطات المحلية والمجلس الجماعي تبقى قاىمة من أجل التخفيف من معاناة هؤلاء التلاميذ، والشركة مطالبة باحترام عقد التدبير المفوض الذي يربطها بالجماعة لأن النقل حق وليس امتياز.

صوت و صورة